تل أبيب - بعد سبع جولات من المحادثات التي تدعمها الولايات المتحدة وجولة أخرى مقررة في أوائل سبتمبر في روما، إسرائيل ولبنان يبدو أن هناك تقدماً تدريجياً نحو التوصل إلى اتفاق بشأن انسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان، بهدف نهائي هو التوصل إلى اتفاق سلام. إلا أن الانتخابات الإسرائيلية الحاسمة المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول تُلقي بظلال من الشك على إمكانية إحراز تقدم ملموس في الأشهر المقبلة.
كاتز يثير غضب واشنطن
خلال جولة تفقدية للمواقع الإسرائيلية في جنوب لبنان يوم الأربعاء، رفض وزير الدفاع يسرائيل كاتس أي تلميح إلى انسحاب إسرائيلي. وقال: "لقد أصدرت تعليماتي للجيش باتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان وجود طويل الأمد في المنطقة"، مؤكداً أن بقاء القوات الإسرائيلية هناك أمر حيوي للدفاع عن المستوطنات الحدودية الشمالية لإسرائيل ضد هجمات حزب الله.
أثار تصريحه استنكاراً أمريكياً. وصرح مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية لقناة i24NEWS قائلاً: "تتوقع الولايات المتحدة من جميع الأطراف التصرف بما يتوافق مع الإطار الذي اتفقوا عليه". وأضاف المسؤول: "إن الوجود العسكري الدائم في جنوب لبنان يتعارض مع الالتزامات الواردة في الإطار، ومع السلام والأمن على المدى الطويل في كلا البلدين".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.