واشنطن - دافع وزير الخزانة سكوت بيسنت يوم الاثنين عن مساعي إدارة ترامب لعزل إيران اقتصادياً، بحجة أن زيادة الضغط ستجبر الجمهورية الإسلامية في نهاية المطاف على "العودة إلى رشدها" والتفاوض.
قال بيسنت في مقابلة مع قناة سي إن بي سي: "الهدف هنا هو تهيئة الظروف التي ستدفعهم للجلوس إلى طاولة المفاوضات. عليهم تسليم اليورانيوم عالي التخصيب، وعليهم التوقف عن دعم الوكلاء، ويجب أن يبقى مضيق هرمز مفتوحاً".
تحدث مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأمريكية بعد أسبوع من كشفه عما أسماه "عملية النبذ الاقتصادي"، وهي حملة لفرض عقوبات مشددة على إيران وشركائها التجاريين بعد ستة أشهر من الحرب. ويستغل بيسنت اجتماعه مع وزراء مالية مجموعة العشرين في آشفيل بولاية كارولاينا الشمالية هذا الأسبوع لحشد الدعم الدولي، داعياً الدول إلى تأييد العقوبات وقطع علاقاتها المالية مع إيران.
كان الاقتصاد الإيراني في وضعٍ مزرٍ قبل الحرب، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات مناهضة للحكومة استمرت لأسابيع منذ أواخر العام الماضي. وقد فاقمت العقوبات الأمريكية الأخيرة والحصار البحري الأزمة الاقتصادية، تاركةً سكان إيران البالغ عددهم نحو 93 مليون نسمة يواجهون ارتفاعاً في معدلات البطالة، ونقصاً في المياه والطاقة، وطوابير طويلة أمام محطات الوقود، وضعفاً في العملة الإيرانية التي انخفضت إلى مستوى قياسي منخفض مقابل الدولار الشهر الماضي. وبلغ معدل التضخم السنوي 66% في يوليو/تموز، ومن المتوقع أن يصل إلى نحو 70% بحلول نهاية العام، وفقاً لصندوق النقد الدولي.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.