تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تراجعت أسعار النفط مع ترقب التجار لفرض "أشد العقوبات الاقتصادية" على إيران

ينتظر التجار تفاصيل حول الإجراءات الأمريكية الجديدة التي من المؤكد أنها ستزيد من اضطراب تدفقات النفط الإيراني.

Leon Neal/Getty Images
يقوم أحد الزبائن بتزويد سيارته بالوقود في محطة بنزين بينما وصلت أسعار خام برنت إلى 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو في 23 يوليو 2026، في لندن، إنجلترا. — ليون نيل/غيتي إيميجز

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1.8% يوم الاثنين، قبل ساعات من الموعد المقرر لإعلان إدارة ترامب عن عقوبات جديدة شاملة على إيران والدول التي تتعامل تجارياً مع طهران.

كان التجار ينتظرون تفاصيل الإجراءات، التي قد تزيد من الضغط على تدفقات النفط الإيراني وتعطل الإمدادات من الشرق الأوسط.

ما حدث: تم تداول خام برنت، المعيار الدولي للنفط، عند 93.00 دولارًا في الساعة 8:44 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بانخفاض قدره 1.44٪ عن إغلاق الأمس.

هدد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الذي من المقرر أن يعقد مؤتمراً صحفياً في واشنطن الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بفرض "أشد العقوبات في التاريخ" على إيران. وفي منشور على موقع "تروث سوشيال" الأسبوع الماضي أعلن فيه عن هذه الإجراءات، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضاً الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران بفرض عقوبات مالية قاسية.

لماذا هذا الأمر مهم: أسابيع من المحادثات لإنهاء الحرب، وكبح برنامج طهران النووي، وإعادة فتح مضيق هرمز وصلت إلى طريق مسدود.

توقفت حركة المرور عبر مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي للطاقة كان يشهد في زمن السلم مرور حوالي خُمس نفط العالم والغاز الطبيعي المسال عبره، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية في 28 فبراير. ونتيجة لانقطاع الإمدادات، حوصرت مئات ناقلات النفط في المضيق، وارتفعت أسعار النفط بسبب مخاوف الإمدادات، لتصل إلى ذروتها عند حوالي 115 دولارًا في أوائل مايو، بعد أن كانت حوالي 70 دولارًا قبل الحرب.

لا تزال حركة الملاحة منخفضة، حيث لم تعبر مضيق هرمز سوى أقل من 20 سفينة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفقًا لبيانات شركة التحليلات البحرية Kpler.

للمزيد من المعلومات: أفادت وكالة بلومبيرغ أن باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنيرجيز، صرّح يوم الاثنين في مؤتمر مكتب الإحصاءات الوطنية في ستافانغر بالنرويج، بأن النفط يتدفق عبر مضيق هرمز "بهدوء تام". وقد أوقفت العديد من السفن أنظمة الرادار الخاصة بها لتجنب رصدها واحتمال تعرضها لهجوم من قبل الحرس الثوري الإيراني.

وأضاف بويان أن تكاليف الشحن والتأمين ارتفعت إلى حوالي 20 مليون دولار لكل ناقلة نفط عملاقة للرحلة ذهابًا وإيابًا عبر مضيق هرمز. وتشتري شركة توتال إنيرجيز النفط الخام داخل الخليج بسعر يتراوح بين 50 و60 دولارًا للبرميل، حيث يسعى المنتجون بشدة إلى بيع نفطهم.

وأضاف بويان: "سأواصل الاستثمار في الشرق الأوسط، لكنني سأحتاج إلى مسار بديل للاستثمارات الجديدة في العراق". ويعتمد العراق وقطر بشكل خاص على الممر المائي لتصدير الطاقة.

Related Topics

You're reading a free AL-MONITOR Original

Want more like this?

AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.