ماذا يعني الانتشار العسكري الفرنسي بالنسبة لحرب السعودية ضد الحوثيين؟
إن التعهدات الجديدة بنشر قوات عسكرية بريطانية وفرنسية محدودة لا تفي بما قد تحتاجه الرياض للدفاع عن أجوائها في حال تصعيد الحوثيين للأمور.
واشنطن - أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الخميس أن حكومته سترسل قوات وأنظمة رادار وأصول دفاع جوي لمساعدة المملكة العربية السعودية في حماية محطة تصدير النفط الرئيسية في ينبع على البحر الأحمر.
يأتي هذا القرار بعد أن أعلنت المملكة المتحدة في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها سترسل طائرة تزويد بالوقود جواً من طراز "فويجر" تابعة لسلاح الجو الملكي من قبرص للانضمام إلى أصول عسكرية بريطانية أخرى تساعد سلاح الجو الملكي السعودي في الدفاع عن سمائه ضد هجمات الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار المستمرة التي يشنها الحوثيون.
أفاد مصدر دبلوماسي غربي مطلع على المحادثات الجارية لموقع "المونيتور" أن هذه التحركات تمت عبر مفاوضات ثنائية مع الرياض. وتخرج هذه الانتشارات المعلنة عن النمط المعتاد للبعثات العسكرية البريطانية والفرنسية في الشرق الأوسط، والتي تُنظم عادةً في إطار تحالفات تقودها الولايات المتحدة.
لم يرد متحدث باسم البنتاغون على طلب موقع المونيتور للتعليق حتى وقت النشر.