مع استمرار الهجمات الإلكترونية والتهديدات الرقمية الأخرى في الصراع الأمريكي الإيراني، تكشف واشنطن عن وجه أحد كبار الشخصيات التي تقف وراء جهاز طهران الإلكتروني المتنامي.
في 3 سبتمبر، عرضت وزارة الخارجية الأمريكية ما يصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن أمير يارياب، وهو مسؤول في الحرس الثوري الإسلامي يشرف على جزء رئيسي من العمليات الإلكترونية الإيرانية.
ما حدث : يارياب مسؤول رفيع المستوى في قيادة العمليات السيبرانية الإلكترونية التابعة للحرس الثوري الإيراني، حيث يقود قيادة العمليات السيبرانية، وفقًا لإشعار صادر عن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأمريكية. وتفيد الولايات المتحدة بأنه يُدير أيضًا عدة مكونات تابعة لقيادة العمليات السيبرانية الإلكترونية، بما في ذلك مجموعتي "شهيد همت" و"شهيد شوشتري".
أفادت التقارير بأن هذه الجماعات نفذت عمليات إلكترونية وعمليات مدعومة بالبرمجيات السيبرانية ضد بنى تحتية حيوية وأهداف أخرى في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط. وتشمل القطاعات المستهدفة الدفاع والإعلام والشحن والسفر والطاقة والمالية والاتصالات. كما يُزعم أن يارياب يشرف على عمليات جماعات تابعة للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك جماعات CyberAv3ngers وDadeh Afzar Arman وMehrsam Andisheh Saz Nik. وتؤكد الحكومة الأمريكية أن هذه الجماعات استخدمت برمجيات خبيثة ضد بنى تحتية مدنية في جميع أنحاء العالم.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.