كيف يكشف هجوم فلاي دبي عن ثغرات في العلاقات الأمنية بين إسرائيل والإمارات؟
يعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن حادثة فلاي دبي قد تؤدي إلى توتر العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة، لكن من غير المرجح أن تقوض التعاون الأمني طويل الأمد بين البلدين.
تل أبيب — كشفت محاولة اختطاف رحلة تابعة لشركة فلاي دبي متجهة إلى إسرائيل عن نقاط ضعف في الترتيبات الأمنية التي تقوم عليها إحدى أهم العلاقات التي أنشأتها اتفاقيات أبراهام، حتى مع قول المسؤولين الإسرائيليين إن الحادث من غير المرجح أن يتسبب في ضرر دائم للعلاقات مع الإمارات العربية المتحدة.
أثارت مسألة تحديد المسؤول عن حادثة فلاي دبي، إلى جانب مطالبة وزيرة النقل الإسرائيلية ميري ريغيف بوقف جميع الرحلات الجوية القادمة من الإمارات العربية المتحدة، مخاوف لدى المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين في تصريح لموقع "المونيتور"، مؤكدين أن هذه المسألة قد تُلقي بظلالها على التعاون الأمني الثنائي بين إسرائيل والإمارات في الأيام المقبلة. ومع ذلك، يعتقد المسؤولون أن الحادثة لن تُؤثر على الأرجح على اتفاقيات أبراهام لعام 2020 على المدى البعيد، والتي بموجبها أقامت إسرائيل والإمارات علاقات دبلوماسية.
تم تعليق رحلات فلاي دبي إلى تل أبيب يوم الخميس بانتظار نتائج التحقيق في حادثة الأربعاء، التي يُزعم أن مساعد الطيار حاول خلالها إسقاط الطائرة أثناء توجهها إلى إسرائيل. ويجري حالياً اتخاذ الترتيبات اللازمة لإعادة الإسرائيليين العالقين في دبي إلى إسرائيل.
قال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لموقع "المونيتور" شريطة عدم الكشف عن هويته: "على المدى المتوسط والطويل، سيتعزز التعاون الأمني". وأضاف: "لحسن الحظ، لم تحاول الإمارات التستر على الحادث، بل تحملت المسؤولية وفتحت تحقيقاً. ونأمل أن يُسمح لنا بالمشاركة في هذا التحقيق لنعرف حقيقة ما حدث ونسد الثغرة التي سمحت بوقوع الهجوم".