يرى نشطاء مدنيون في محافظة الأنبار، ذات الغالبية السنية (نحو 110 كم إلى الغرب من بغداد)، أن برامج التدريب التي تمولها الحكومة الأميركية في العراق، بهدف تعليم الشبان كيفية "كسب الأرزاق"، كانت إما نخبوية، أو اعترى الفساد جزءا منها.
وقالت السفارة الأميركية في بغداد، إنها استضافت في 16 فبراير الجاري سوقا للأعمال اليدوية، تحت عنوان "انتصارات العراق"، عرض مجموعة من أعمال عراقيين استفادوا من برامج التدريب التي تمولها واشنطن بهدف الإسهام في مكافحة البطالة وتنمية المشاريع التجارية الصغيرة.
ويقول محمد العلواني، الذي يرأس منظمة تعنى بشؤون الشباب في مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار، إن "الأميركان ضخوا بشكل فعلي ملايين الدولارات بين عامي 2005 و2009 في مشاريع توظيف الشبان بمحافظة الأنبار، لكن الوسطاء العراقيين كانوا يسيئون استخدام هذه الأموال".
وتقول السفارة الأميركية في بغداد إنه "منذ عام ٢٠٠٧، قامت وزارة الخارجية الأمريكية بتقديم ما يزيد على ٥٣ مليون دولاراً إلى المنظمة الدولية للهجرة (IOM) بغية تنفيذ برامج تعين ١٤٥٠٠٠ عراقي وعراقية على كسب أرزاقهم ومعيشتهم". وتقول السفارة إن "برنامج تنشيط المجتمع (CRP)، يعد واحداً من أحدث المشاريع التي تتبناها المنظمة الدولية للهجرة بالتعاون مع الشركاء من المنظمات غير الحكومية لتوسيع نطاق برامج التدريب على تنمية مهارات الأعمال التجارية والمهنية للمجتمعات المستضعفة في أكثر من ١٣ محافظة في العراق". وتقول السفارة إن "أنشطة التدريب تراوحت ما بين أعمال النسيج إلى زراعة المحاصيل العضوية والأعمال المتعلقة بمختبرات الأسنان، حيث تم تدريب المستفيدين من هذه البرامج في دورات شملت كيفية تسويق مهاراتهم الجديدة وإدارة مواردهم المالية".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.