تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

تكريت بعد 10 سنوات على الغزو: من مركز الحكم إلى مدينة العزلة والتناقضات

Iraqi Sunni Muslims perform Friday prayers during an anti-government demonstration in Tikrit, 150 km (93 miles) north of Baghdad, January 4, 2013. The protesters were demanding the release of Sunni detainees in government prisons and called for major reforms against corruption in the government. REUTERS/Bakr al-Azzawi (IRAQ - Tags : - Tags: POLITICS RELIGION CIVIL UNREST) - RTR3C3SF

تكريت (شمال بغداد) مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين ذات الغالبية السنية الساحقة تتحول بعد عشر سنوات على الغزو الأميركي للعراق، من مركز للحكم إلى مدينة للتناقضات.

السكان في حيرة من أمرهم إذ عليهم أن يعتادوا على الوضع السياسي القائم، وفي الوقت نفسه عليهم تجاوز الحنين إلى ابن مدينتهم، الحاكم الذي ظل في السلطة أكثر من 30 عاماً.

وتقع تكريت على مسافة 160 كم شمال غرب بغداد على نهر دجلة، ويبلغ عدد سكانها 370 ألف نسمة وهي مركز محافظة صلاح الدين.

وتتميز المدينة بطابعها القبلي، لكن العديد من أبنائها انخرطوا في السنوات العشرين التي سبقت إسقاط نظام صدام حسين في العمل السياسي والعسكري كأعضاء بارزين في حزب البعث، وكضباط كبار في الجيش العراقي.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish