استمر اكراد العراق في صراعهم مع السلطة بمراحل متعددة للحصول على حقهم بالحصول على هوية متساوية في العراق وخصوصية للغتهم وتاريخهم ومستقبلهم طوال القرن العشرين، لكن العام 2003 كان بداية لتحريرهم من قيود ذلك القرن وكانت اكثرها قسوة في زمن حكم نظام صدام حسين.
يمكن القول ان اكراد العراق هم الاكثر استفادة من زوال النظام العراقي السابق الذي كان يقوده حزب البعث العربي الاشتراكي، بقيادة صادم حسين، الذي كان يتعامل مع الاكراد حسب ما تقتضيه مصالحه، ابقتهم تحت حصار داخلي لمدة اكثر من 12 عاما، ناهيك عن الحصار الدولي الذي كان مفروضا على العراق باجمعه.
فبعد ان خرج الاكراد من قبضة نظام صدام في انتفاضتهم المعروفة بربيع عام 1991 وبعد خروج صدام خاسرا من حرب الخليج الثانية، واعلان قوات التحالف الدولي المدن الكردية الثلاث مناطق محظورة للطيران الحربي، قام صدام بسحب الادارات الحكومية منها ظنا منه انهم لن يستطيعوا ادارة انفسهم بانفسهم.
وقاد صدام حسين خلال حكمه الذي استمر لمدة 35 عاما حربين كبيرين الاولى مع ايران وسميت بحرب الخليج الاولى واستمرت لمدة 8 اعوام والثانية قيامه باحتلال الكويت في عام 1991وسميت بحرب الخليج الثانية وخرج من الحربين خاسرا والحق اضرارا سياسية واقتصادية كبيرة بالعراق.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.