الأردن: هل سيوطن اللاجئين الفلسطينيين من سوريا؟
بدون مقدمات، أعلنت إسرائيل بدء مساعيها في الأمم المتحدة لتغيير الصيغة القانونية الخاصة بتعريف اللاجئين الفلسطينيين، مطالبة بأن تنفي هذه الصفة عن أبناء الذين أجبروا على مغادرة فلسطين عام 1948.
الإعلان الإسرائيلي جاء على لسان سفيرها في الأمم المتحدة "رون بريسور" مدعياً أن العقبة الرئيسة في وجه عملية السلام هي حق العودة للاجئين الفلسطينيين، معتبراً أن نقل صفة لاجئ لتمنح لأبنائهم أمر مضلل، لأن وضعهم القانوني تغير عبر التاريخ عندما أصبحوا مواطنين في بلد آخر، وفقدوا صفتهم الأصلية.
بالتوازي مع هذه المطالبات، شهدت ولاية "مانهاتن" الأمريكية مؤتمراً صغيراً بمشاركة شخصيات وخبراء إسرائيليين تناول موضوع اللاجئين، وصنف قضيتهم باعتبارها القضية الأساسية التي تعيق التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
تبدو أهمية الإعلان الإسرائيلي بالتوازي مع الحراك الإقليمي الحاصل في المنطقة، وحاز الفلسطينيون على نصيب الأسد من تأثيراته المباشرة وغير المباشرة، لاسيما بالنظر لأحداث الثورة السورية، ورغبة إسرائيل باستغلالها فيما يخص تحقيق تطلعاتها التاريخية، بالقضاء على حلم اللاجئين الفلسطينيين بالعودة.