نجحت نساء غزاويّات في تحقيق طموحهّن والعمل في مجالات كانت مقتصرة على عالم الرجال، في الاستثمار.. فدخلن بقوّة سوق العمل في القطاع المحافظ اجتماعياً.
منى ليست الوحيدة، لكنها من النساء القلائل اللواتي نجحن في الدخول إلى عالم الأعمال والاقتصاد الذي ظلّ لسنوات طويلة حكراً على الرجال في قطاع غزّة، الذي يُعدّ أحد أكثر المناطق توتراً في الشرق الأوسط سياسياً وأمنياً والذي يُعتبَر مجتمعه محافظاً لا يُفسح فيه مجال كبير للمرأة.
بدأت منى الغلاييني (42 عاماً) حياتها المهنيّة موظّفة في أحد مطاعم قطاع غزّة بعد قيام السلطة الفلسطينيّة. وعندما أغلق المطعم أبوابه، قرّرت أن تنشئ عملها الخاص. فاستأجرت فندقاً في القطاع مع شريكَين اثنَين بعد حصولها على قرض من إحدى مؤسّسات الإقراض في غزّة، وأدارته بنفسها لسنوات محقّقة نجاحاً كبيراً. من ثمّ، افتتحت مطعم الوجبات السريعة الأوّل في مدينة غزّة الذي لاقى رواجاً كبيراً، ما شجّعها على الاستمرار في العمل في المجال ذاته.
منى واظبت على النجاح وافتتحت أحد أشهر المطاعم الراقية في غزّة، لتبدأ منذ ما يزيد على العام بإنشاء فندق سياحي على شاطئ بحر غزّة بتكلفة ماليّة تتخطّى مليونَي دولار أميركي، في خطوة وصفتها بـ "المجازفة" في ظلّ الواقع الاقتصادي الحالي في القطاع.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.