لقيت دعوة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الأخيرة في ما خصّ طرح مسوّدة دستور إقليم كردستان للإستفتاء العام، رفضاً رسمياً من قبل قوى المعارضة الكرديّة في الإقليم والتي تضمّ حركة "التغيير" و"الجماعة الإسلاميّة" و"الإتحاد الإسلامي الكردستاني" التي دعت إلى ضرورة التوصّل إلى توافق سياسي حول المسوّدة.
وكان بارزاني قد ألقى يوم الأحد 26 أيار/مايو الجاري، خطاباً في إربيل أمام جماهير كبيرة من أنصار حزبه بمناسبة الذكرى السنويّة لاندلاع ثورة كولان الكرديّة التي قادها حزبه "الديموقراطي الكردستاني" في منتصف سبعينيّات القرن المنصرم ضدّ النظام العراقي السابق.
وبعد نكسة اتفاقيّة الجزائر بين شاه إيران والحكومة العراقيّة في العام 1975 وبتوجيه من والده الملا مصطفى، قام مسعود البارزاني مع شقيقه إدريس البازراني ومجموعة من رفاقه بتنظيم صفوف البيشمركة وتأسيس قيادة مؤقّتة للحزب الديموقراطي الكردستاني هدفها الدفاع عن الكرد وكردستان. وقد مهّد ذلك لاندلاع ثورة كولان في 26 أيار/مايو من العام 1976.
وقال بارزاني في كلمته التي ألقاها باللغة الكرديّة أمام حشد كبير من جماهير حزبه التي رفعت أعلام الحزب الصفراء وصور بارزاني، "هناك من يتحدّث عن ضمان توافق سياسي حول هذا المشروع الدستوري. لكن هؤلاء يتناسون أن هذا المشروع وافق عليه 36 حزباً سياسياً في كردستان في حينه، وأنه أقِرّ من قبل 96 عضواً برلمانياً مع معارضة برلماني واحد فقط. وهذا في حدّ ذاته يُعتبر توافقاً سياسياً على مشروع هذا الدستور".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.