تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الازمة السياسية العراقية .. يتردد صداها في ملاعب الرياضة

عبد الحميد الزيباري كتب عن الازمة السياسية بين بغداد واربيل وانعكاسها على الرياضة.

Iraq's fans hold up placards during the team's international friendly soccer match against Syria at Baghdad's Shaab stadium March 26, 2013. Iraq will be allowed to play friendly matches at home again following approval from soccer's world governing body FIFA on Thursday. Iraq were banned from playing all games at home for security reasons after losing a World Cup qualifier 2-0 to Jordan at the Franso Hariri Stadium in Arbil in September 2011. The reprieve does not apply to World Cup qualifiers for which Ira

الاوضاع السياسية المتأزمة ذات الابعاد الطائفية في العراق لم يعد تاثيرها مقتصرا على المحافل السياسية، او الاعتصامات الجماهيرية التي تشهدها الساحات العامة في بعض المدن العراقية، وانما وصلت الى الملاعب الرياضية وبالاخص ملاعب كرة القدم التي تشهد اقبالا كبيرا لدى الجمهور العراقي.

وبعد ان اقتصرت الحرب الاعلامية بين جماهير الاندية العراقية وبالاخص التي تمثل اقليم كردستان العراق بمحافظات الثلاث اربيل، السليمانية ودهوك، مع باقي الاندية الاخرى على رفع الاعلام الكردية بدل العراقية او العكس ، وصل الامر الى التهجم على الرموز والقادة السياسيين للمكونات التي تنتمي اليها هذه الفرق الرياضية  كمحاولة من جماهير الكرة لاستفزار اللاعبين والتاثير على نفسياتهم داخل الملعب.

ووصل الامر بان تهدد ادارة نادي اربيل حامل لقب الدوري العراقي لكرة القدم بالانسحاب من البطولة لدوري النخبة بسبب الشعارات الطائفية والعنصرية التي يواجهها الفريق في ملاعب المدن العراقية وآخرها في بغداد خلال مباراته مع الجوية حسب بيان لادارة النادي.

وفي البيان لنادي اربيل جاء فيه :  بعد مباراتنا مع القوة الجوية والملابسات التي حدثت واعتداء الجمهور على المدرب واللاعبين والهتافات العنصرية والطائفية ضد نادينا والذي اثر سلبا على المدرب رادان كاسانين ومساعده داليبور، وبعد مشاورات مع جهات كرواتية قرر عدم الذهاب الى محافظات العراق وذلك حفاظا على سلامته ولعدم وجود الامن في ملاعبنا ولغياب التنظيم ايضا".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish