تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل تذهب حماس وإسرائيل إلى المواجهة بعد سقوط مرسي؟

Palestinians wait as they fill tankers with fuel on the border between Egypt and southern Gaza Strip July 8, 2013. Armed men launched a series of attacks on Sunday on security checkpoints in the North Sinai towns of Sheikh Zuweid and El Arish close to Egypt's border with Israel and the Gaza Strip, and one soldier was killed. The Rafah border crossing between Egypt and Gaza Strip remained closed since Friday. REUTERS/Ibraheem Abu Mustafa (GAZA - Tags: POLITICS CIVIL UNREST MILITARY ENERGY) - RTX11GFQ

عاشت حركة حماس "شهر عسل" لم يدم طويلاً مع الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، لكنها سرعان ما أقامت "بيت عزاء" عقب الانقلاب عليه من قبل جنرالات الجيش الحكام الجدد للبلاد، لأنها أصيبت بانتكاسة خطيرة على أكثر من صعيد سياسي وأيديولوجي في ضربة واحدة.

لكن تأثّر الجانب العسكري لا يقلّ أهميّة وخطورة، وذلك عبر احتمال استفراد إسرائيل مجدداً بحماس وتوجيه ضربة عسكريّة مؤلمة لم تكملها في الحرب الأخيرة في تشرين الثاني/نوفمبر 2012، نظراً لاعتبارات عدّة من بينها ضغوط مصر عليها وخشية تل أبيب من تضرّر علاقاتها مع القاهرة إذا استمرّت في عمليّتها العسكريّة ضدّ غزة.

اتهامات إسرائيليّة

وقد جاءت دعوة  رئيس لجنة الخارجيّة والأمن في الكنيست الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" والشريك الأساسي في الائتلاف الحكومي، لإعادة احتلال قطاع غزّة من دون إبطاء، مزعجة لحماس أكثر من أي وقت مضى.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish