التيارات الإسلاميّة في كردستان العراق تعبّر عن قلقها بعد الإطاحة بمرسي
في الوقت الذي التزمت الأحزاب العلمانيّة في إقليم كردستان العراق الصمت أمام انهيار حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر، عبّرت التيارات الإسلاميّة الكرديّة عن قلقها لما اعتبرته انقلاباً على الديمقراطيّة والشرعيّة في منطقة الشرق الأوسط.
وكان الجيش المصري قد أطاح بالرئيس الإسلامي المنتخب محمّد مرسي في الثالث من تموز/يوليو الجاري، وأعلن عن عمليّة انتقال سياسي بدعم شعبي وتضامن من قبل الزعماء السياسيّين والدينيّين والشباب.
وعلى أثر ذلك، عبّر الاتحاد الإسلامي الكردستاني ذو النهج الإخواني وهو حزب معارض في الإقليم من التيارات القويّة، عن قلقه مما حدث في مصر واستخدام القوّة في الإطاحة بالرئيس مرسي.
والاتحاد الإسلامي الذي يشغل ستّة من مقاعد برلمان كردستان العراق البالغ عددها 111 مقعداً، عقد يوم الخميس في الرابع من تموز/يوليو الجاري، اجتماعاً لمكتبه السياسي لبحث موضوع "الإنقلاب العسكري في مصر". وجاء في بيان نشر على موقعه الإلكتروني، "عبّر المكتب السياسي عن قلقه من استخدام قوّة الجيش في الصراعات السياسيّة، ونعتقد أن ما حدث هو انقلاب عسكري على الديمقراطيّة وعلى رئيس مدني منتخب عن طريق صناديق الاقتراع".