تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إخوان الأردن.. تحت طائلة "الصدمة المصريّة"

Jordan's Muslim Brotherhood leader Hammam Saed (R) speaks during a news conference with the Jordan's Islamic Action Front Party (IAF) in Amman March 26, 2011. The IAF called for the resignation of Jordan's Prime Minister Marouf al-Bakhit and to resolve the Gendarmerie, after the violence that took place on Friday during the sit-in protest organized by a group calling themselves the "Youth of March 24 Movement". REUTERS/Muhammad Hamed (JORDAN - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) - RTR2KFM2

أتت ردود فعل كلّ من جماعة الإخوان المسلمين والحكومة في الأردن متناقضة تجاه الإطاحة بالرئيس المصري محمّد مرسي. من جهتها، اعتبرت صحيفة "الغد" الأردنيّة المستقلّة ما حصل سقوطاً لحكم الإخوان المسلمين في مصر بحسب العنوان الذي تصدّر صفحتها الأولى غداة الانقلاب.

فقد سارع وزير الخارجيّة الأردني ناصر جوده إلى إرسال برقيّة تأييد لما قام به الجيش، ثم توجّه لاحقاً إلى القاهرة للقاء الرئيس الجديد المؤقّت، ناقلاً إليه رسالة من الملك الأردني ومؤكّداً على دعم الأردن لمطالب الشعب المصري وللتغيّرات التي حدثت.

في مقابل ذلك، أصيبت جماعة الإخوان المسلمين بصدمة شديدة جرّاء ما حدث واعتبرته انقلاباً عسكرياً، وأعلنت دعمها للرئيس مرسي وشرعيّته، فيما بعث المراقب العام للجماعة همّام سعيد برسالة إلى أبناء التنظيم يعدّد فيها محاسن الرئيس المصري المعزول، ويدعوهم فيها إلى الحذر من الدعاية الإعلاميّة والسياسيّة المعادية.

والمواقف المتضاربة انتقلت إلى الإعلام، إذ خصّصت صحيفة "الرأي" الحكوميّة جزءاً أساسياً من تغطيتها للخبر المصري للهجوم على إخوان الأردن. في المقابل، كرّست قناة "اليرموك" الفضائية (المقرّبة من جماعة الإخوان المسلمين) اهتماماتها وأولوياتها للخبر المصري، وقامت بنقل وقائع اعتصام ميدان رابعة العدويّة المؤيّد للرئيس المعزول وللجماعة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish