تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العراق يعترف بعدم تقديمه تسهيلات للعاملين والخبراء الأجانب في شركات النفط

تعترف السلطات العراقيّة بعدم تقديمها تسهيلات لدخول العاملين في الشركات النفطيّة إلى أراضيها، بسبب الوضع الأمني المتدهور.

A worker adjusts a pipe at the Nassiriya oilfield in Nassiriya, 300km (185 miles) southeast of Baghdad, September 8, 2012. Production from Iraq's southern oilfields is at 2.5 million barrels per day as the country edges closer to becoming the world's biggest source of new supplies over the next few years, a senior Iraqi oil official said. Picture taken September 8, 2012. REUTERS/Atef Hassan (IRAQ - Tags: ENERGY BUSINESS) - RTR37U0M

اعترفت السلطات العراقيّة بأنها لا تقدّم تسهيلات تذكر للعاملين الأجانب في شركات النفط التي تنشط على أراضيها. وقال المتحدّث باسم وزارة النفط عاصم جهاد، في حديث إلى "المونيتور" إن "الجهات العراقيّة المسؤولة عن دخول الأجانب إلى العراق لاتقدّم أي تسهيلات للعاملين والخبراء الأجانب المتعاقدين مع شركات النفط الأجنبيّة التي حصلت على عقود من الحكومة العراقيّة"، معيداً السبب إلى "الوضع الأمني الاستثنائي الذي تعيشه البلاد، والتحديات الإرهابيّة التي تواجهها".

وسجّل العراق تزايداً كبيراً في أعمال العنف منذ نحو شهرَين، وقتلت السيارات المفخّخة والانتحاريون مئات العراقيّين في هجمات استهدفت أسواقاً ومقاه وملاعب وتجمّعات سكانيّة في العديد من المحافظات.

ولفت جهاد إلى "ضرورة تفهّم أهميّة الاستثمار في جميع المجالات. فنجاح الدول يعتمد على قدرتها في جلب الاستثمارات وإقناع المستثمرين بالقدوم والعمل وتشجيع المنافسة من خلال وضع قوانين تحمي وتشجّع الاستثمار، فضلاً عن تهيئة الأرضيّة المناسبة وتوفير الحماية ومنح التسهيلات للعاملين في الشركات الاستثماريّة"، معتبراً أن "هذه هي سمات البلدان المتحضّرة".

وتابع "عدم تقديم التسهيلات لا يشمل فقط قطاع النفط واستثماره في العراق، بل يمتدّ إلى جميع المجالات بسبب الظروف الاستثنائيّة". وشدّد قائلاً "نحن بحاجة إلى تثقيف المواطنين بشأن كيفيّة التعامل مع فكرة الاستثمار. فما زلنا نجد عقليات تسمّي الشركات الاستثماريّة شركات احتكاريّة تحاول أن تمتص دماء الشعوب". وقد لفت إلى "أهميّة التعامل بشكل حضاري مع هذا الموضوع والعمل على تقديم كلّ التسهيلات، حتى لا نتحوّل إلى جهة طاردة للاستثمار".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish