المرأة العراقية اكثر اقبالاً على العمل رغم المضايقات والتمييز الجنسي
تخطت المرأة في العراق مراحل جيدة على طريق اكتساب حق العمل والمشاركة الاقتصادية، بيد انها مازالت عرضة للتمييز الاجتماعي والجنسي، ناهيك عن تعسر الحصول على فرص عمل ملائمة في ظل تلكؤ النمو الاقتصادي، وتفاقم الازمات الامنية.
وطبقاً لمؤشرات آخر تقرير اصدره الجهاز المركزي للاحصاء في وزارة التخطيط العراقية في اب ٢٠١٢ ، أرتفعت نسبة النساء العاملات بأجر في القطاع غير الزراعي على مستوى العراق لسنة (٢٠١١) اذ بلغت ١٤.٧ % مقارنة بـ ١٢.١ % لسنة ٢٠٠٨، وتاتي محافظة اربيل في المرتبة الاولى، اما في بغداد فتغيرت النسبة من ١٣.٤ % الى ١٨.٩ %.
وأشار التقرير أن هناك نسبة عالية من النساء مؤهلات علمياً ولم يدخلن سوق العمل.
إسراء إبراهيم الحاصلة على شهادة علوم كيمياء سنة ٢٠٠٦ لم يتسن لها العمل حتى قبل شهرين التقتها "المونيتور" في بغداد في 29/7/2013 وقالت أن "المعاناة هي القاسم المشترك الوحيد بين نساء ورجال العراق، الانتقال من الدراسة الى سوق العمل مشكلة لكلا الجنسين، بحثت عن عمل لمدة ثلاث سنوات من دون جدوى حتى نلت تزكية من احد الشخصيات السياسية كواسطة فحصلت على عملي الحالي".