تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الأنوثة العراقيّة تواجه فحولة التحرّش.. بالصمت

A passenger walks beside a train in a train station in Baghdad May 6, 2013. Iraq's infrastructure is dilapidated after decades of war, sanctions and economic decline. In a country where piles of rubble and incomplete buildings are commonplace, almost every sector needs investment, including electricity and the sewage system. But the country is laying plans to rebuild its historic railways and become a transit hub for goods that would be shipped from Asia to Iraq’s neighbours and beyond. Iraq's railways date

يقف المجتمع العراقي عاجزاً أمام استفحال ظاهرة التحرّش الجنسي، على الرغم من القيم المحافظة التي تسوده والتي تشكّل كوابح تحول دون الاندفاع السريع نحو الانفتاح الاجتماعي والاقتصادي والإعلامي منذ العام 2003.

لكن جديد الظاهرة في العراق بخلاف بقيّة المجتمعات التي تعاني المشكلة نفسها، أن المرأة لم تعد تسكت على الانتهاكات الجنسيّة في مجتمع ذكوري يصادر حقّها في الكثير من تفاصيل الحياة، كذلك فإن وسائل الإعلام بدأت تقارب معالجة المشكلة بجرأة بعدما كانت تتناولها على استحياء. 

والتحرّش الجنسي في الغالب، لفظيّ يصل إلى مسامع المرأة في أماكن العمل، مثلما يبلغها الأماكن العامة. وثمّة حالات يتحرّش فيها المسؤول أو ربّ العمل بموظّفة أو عاملة لديه.

إلى ذلك، لا يعبأ المتحرّش بوضع المرأة الاجتماعي وما إذا كانت متزوّجة أم لا.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish