اجتماع عسكري ساخن بين بغداد وإربيل
بعد بضعة أيام من اقتحام سجن أبو غريب (21 تموز/يوليو 2013)، قطعت قوّة عسكريّة عراقيّة الطريق الرئيس المؤدّي إلى مدخل المنطقة الخضراء، من جهة حيّ كرادة مريم وسط بغداد. وفي هذا الوقت كانت شاحنات قوات البشمركه الكرديّة المحمّلة بمعدّات كبيرة تدخل مقرّ وزارة الدفاع الاتحاديّة.
لكن حتى هذه اللحظة، يرفض القادة العسكريّون في بغداد وإربيل الاعتراف بان البشمركه دخلت بغداد للمشاركة في العمليّة الأمنيّة، ويؤكّدون أن الاتفاق تمّ بينهما لكنه لم ينفّذ.
وظلّت قصّة مشاركة البشمركه في الخطط الأمنيّة التي يضعها مكتب نوري المالكي العسكري، غامضةً وغير واضحة.
ويقول السياسي الشيعي البارز من ائتلاف دولة القانون حسن السنيد والعضو في لجنة الأمن البرلمانيّة، في حديث إلى "المونيتور"إن "أي خبر عن وصول جنود من قوات البشمركه إلى بغداد مجرّد كلام، ولا أساس له من الصحة".