ليل بغداد تقتسمه النوادي الليلية وخفراء الشرطة .. واغانيه اسيرة حظر التجوال وتحيات الزبائن
يمتلك علي الكرادي حصة في عدة نوادي ليلية ببغداد، يتنقل بينها بعد منتصف ليل ومع بدء حظر التجوال بسياراته، حاملاً تصريحاً خاصاً بالفنانين والمطربين الذين يحق لهم التنقل في هذه الساعة.
علي استأنف عمله بعد نهاية شهر رمضان الذي تغلق فيه الاندية الليلية ومحال بيع الخمور، لكنه ليس واثقاً من امكان استمرار العمل في ضوء الهجمات التي تعرضت لها عدد من المقاهي في بغداد خلال شهر رمضان بحجة نشرها الرذيلة ، ويقول بقلق:
"اذا كانوا هاجموا مقاه لبيع الشاي والاركيلة، فماذا سيفعلون معنا؟".
في ايلول 2012 هاجمت قوات امنية مدججة بالسلاح النوادي الليلية والاجتماعية ببغداد، واغلقتها بحجة عدم حصولها على تصاريح رسمية للقيام بعملها.