العيد في غزّة: ملابس وكعك.. وحصار!
بعد شهر من صيام شهر رمضان، يحلّ عيد الفطر ليكون فرصة للاحتفال في قطاع غزّة وشراء ملابس جديدة وزيارة الأقارب وتناول أصناف الحلوى التي يتمّ إعدادها يدوياً.
يبدأ أوّل أيّام العيد بكسر الصيام من خلال وجبة فطور مؤلّفة من السمك المملّح "الفسيخ" أو المدخّن "الرنجة". ومن ثم تتوالى الزيارات العائليّة بين الأقارب وكذلك تناول الكعك المحشوّ بالتمر في كلّ زيارة، لينتهي بك المطاف مصاباً بتخمة الحلويات.
يقف محمد زيتونية (24عاماً) خلف طاولة وضع عليها أسماكاً مملّحة يبيعها في شارع فهمي بك في السوق القديم. يروي لـ"المونيتور" أنه يبدأ بتمليح السمك وتخزينه قبل العيد بحوالى شهر واحد أو ثلاثة أسابيع، ليبدأ البيع مع اقتراب العيد. ويلفت إلى أنه صنع بمساعدة أشِقائه حوالى 300 كيلوغرام من الأسماك المملّحة.
لا تتناول عائلات غزّة كلّها السمك المملّح في صباح العيد، فالبعض يفضّل السمك المدخّن "الرنجة". ونتيجة لإغلاق المعابر، نادراً ما تجد الرنجة "الإسرائيليّة" التي يعتبرها التجار أفضل من تلك "المصريّة" والتي اقتصر السوق على أصنافها بعد ما قاموا بتخزينها منذ مدّة.