هل تعود حماس إلى المقاومة للخروج من الحصار؟
عاد الحديث عن خيار المقاومة يظهر بقوّة على الساحة الفلسطينيّة في قطاع غزّة، وقد نظّمت كتائب عز الدين القسّام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" في خلال أسبوعَين عرضَين عسكريَّين، شارك في أحدهما عدد من فصائل المقاومة الأخرى.
وكان نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق قد كتب على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في السابع من أيلول/سبتمبر الجاري، "واهمٌ من يدّعي أن حماس تركت المقاومة".
أضاف أن "حماس لم تستبدل مشروع المقاومة بمشروع المفاوضات والتسوية مع الكيان الإسرائيلي. وقواتها التي كانت بالمئات في العقد الماضي أصبحت اليوم آلافاً مؤلّفة تواجه الاحتلال. وتابع "حالة الاشتباك عند حماس هي الأصل والتهدئة هى الفرع. ومن هنا، ما فتئت حماس تدرّب وتطوّر وتصنع وتعدّ أبناء شعبها للمقاومة حتى التحرير والعودة".
وكان أبو مرزوق قد شدّد في نصّ منشور آخر على "فيسبوك"، على أن الاتفاق الذي عقد مع "إسرائيل" في عهد الرئيس المصري محمد مرسي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي هو "اتفاق تهدئة وليس هدنة".