هل تردّ "الجهاد الإسلامي" على ضرب سوريا؟
تلقي الضربة الأميركيّة المتوقّعة على سوريا بظلالها على الأوضاع السياسيّة الراهنة في قطاع غزّة على الرغم من عدم التواصل الجغرافي ما بين القطاع المحاصر وسوريا، وذلك لوجود إسرائيل بينهما واحتمال انخراط الأخيرة في أتونها.
ومع استبعاد تدخّل حركة حماس القوّة الأكبر عسكرياً في قطاع غزّة بعد انسحابها من حلف إيران-سوريا-حزب الله مع اندلاع الأزمة السوريّة، توجّهت الأنظار إلى حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري "سرايا القدس" وفرص مشاركتها في تلك الحرب إذا ما طلبت منها إيران ذلك دعماً لحليفتها سوريا.
ولم يستبعد مصدر مطّلع إطلاق الجهاد الإسلامي قذائف في اتجاه إسرائيل في حال تطوّرت الأحداث نحو حرب شاملة ضدّ النظام السوري وانضمام إسرائيل إليها كطرف رئيس فيها، وفي حال طلبت سوريا وإيران ذلك.
وقال المصدر المطّلع الذي فضّل عدم الكشف عن هويّته لـ"المونيتور"، "لم يتمّ حتى اللحظة صدور أي قرار في داخل حركة الجهاد الإسلامي لقصف إسرائيل رداً على العدوان على سوريا، ولكن ذلك قد يحدث في حالة واحدة وهي دخول إسرائيل كطرف أصيل فيه".