أهالي بغداد والأيام السوداء.. و"مناطق الموت"
ترتبط بغداد بأيام سوداء وبعبارة "مناطق الموت" التي كثيراً ما يتداولها أهلها الآن.
تؤكّد الأرقام الرسميّة منها أو تلك التي تعلنها منظّمات مختصّة، أن أعداد ضحايا العنف في العراق شهدت ارتفاعاً كبيراً في خلال الأشهر الماضية لتضاهي ما كانت عليه أيام الحرب الطائفيّة ما بين العام 2005 والعام 2008. وقد صار مصطلح "مناطق الموت" ينطبق على الكثير من مناطق بغداد، بعد أن كان ينطبق على مناطق دون سواها.
وصار سكان بغداد يتوقّعون تعرّضهم إلى الموت بالسيارات المفخّخة، حتى في داخل الأزقّة.
ويروي باسم حسين (31 عاماً) لـ"المونيتور" تفاصيل التفجير الذي تعرّض إليه في منطقة حيّ القاهرة شمال بغداد قبل أكثر من أسبوع، والذي تسبّب باستشهاد أخيه وأفقده عينه اليمنى.
فيقول حسين بعد خروجه من المستشفى "لم نكن نتوقّع أن تصل التفجيرات إلى داخل المناطق السكنيّة إلى هذا العدد. وصرنا نخشى أن نموت جرّاءها حتى ونحن في داخل بيوتنا".