قلق ومخاوف مصريّة من طلب إسرائيل الحصول على مقعد عضو مراقب في الاتحاد الإفريقي
تجدّدت مخاوف مصر بشأن الانتشار الإسرائيلي في القرن الإفريقي ومنطقة حوض النيل، بشكل خاص بعد معلومات تلقّتها أجهزة الأمن المصريّة حول محاولات من بعض الدول الإفريقيّة للترويج لقبول دولة إسرائيل كعضو مراقب في الاتحاد الإفريقي، بعد أن جدّدت طلبها بهدف عرضه على أجندة القمّة الإفريقيّة المقرّر عقدها في كانون الثاني/يناير المقبل.
وتواجه مصر الآن عقوبات من قبل مجلس السلم والأمن الإفريقي الذي اتّخذ قراراً بوقف النشاط المصري في الاتحاد على خلفيّة عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي بناءً على قرارات غير دستوريّة.
وأفاد مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجيّة المصريّة "المونيتور" بأن "القاهرة لديها معلومات ببدء تحرّكات إسرائيليّة رسميّة لتجديد طلبها بالحصول على عضويّة الاتحاد الإفريقي كدولة مراقبة. وهو الطلب الذي قدّمته إسرائيل قبل عشر سنوات واستطاعت مصر الوقوف في وجهه حينها".
أضاف المصدر الدبلوماسي الذي فضّل عدم الكشف عن هويّته أن "إثيوبيا وكينيا هما أكثر الدول الإفريقيّة سعياً لتمرير هذا القرار ودعوة الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي للتصويت لصالح قبول عضويّة إسرائيل"، وقد أعاد "هذه التحرّكات إلى مجموعة المصالح التي تربط هذه الدول بإسرائيل".