مزارعو غزّة يقطفون الزيتون.. وسط التحديات
يمسك موسى سعدات (61 عاماً) وزوجته فاطمة سعدات (63 عاماً) بحبات الزيتون ويتفحّصانها بدقّة لاكتشاف الحبة الفاسدة وتلك السليمة.. فمحصول هذا العام بغالبيّته أصابه الدود بحسب ما يوضحان.
فيضعان الحبوب التي لا تصلح للتخليل بسبب ثقب أحدثته فيها الدود، في دلو مخصّص لعصر الزيتون. أما السليمة ففي دلو آخر للتخليل. إلى ذلك يُخصّص دلو ثالث للزيتون الأسود السليم، وهو يشكّل الكميّة الأقلّ.
يحتاج هذا الفرز وقتاً طويلاً يمتدّ لأيام، فنظرهما ضعيف. وعلى الرغم من أن الحاج موسى يضع نظارة إلا أنها لا تبدو وكأنها تساعده كثيراً. أما زوجته فترفض وضع نظارتها، بحسب ما يلفت لـ"المونيتور".
ويملك الزوجان قطعة أرض خضراء صغيرة تحوي 13 شجرة زيتون كبيرة وأشجار حمضيّات وتين، تقع في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزّة. فيقول الحاج موسى "المحصول هذا العام سيء جداً وأقلّ مما توقعنا. فأغلبه قضى عليه الدود ليس فقط في أشجارنا وحدنا بل عند معظم المزارعين".