تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

قراءة في أزمة كهرياء غزّة وسبل مواجهتها

A Palestinian man warms himself by a fire inside his makeshift shelter during a power cut in the northern Gaza Strip November 11, 2013. Gaza's lone power plant shut its generators on November 1, 2013 due to a fuel shortage, a move that will likely increase already long blackout hours in the impoverished coastal territory run by the Islamist Hamas group. Power has been provided to different areas in the territory in six-hour shifts since the closure. REUTERS/Mohammed Salem (GAZA - Tags: ENERGY) - RTX159HC

أزمة الكهرباء في قطاع غزّة مفزعة كالاحتلال ومزمنة كالمفاوضات، وهي لا تحظى بالاهتمام الكافي من قبل المسؤولين الفلسطينيّين كما هي الحال بالنسبة إلى المصالحة الفلسطينيّة. وعلى الرغم من أنها أشبعت بحثاً، إلا أن هذه الكارثة ما زالت تطلّ علينا من وقت إلى آخر. وفي هذا التحليل، محاولة لتحديد الأسباب الاستراتيجيّة للأزمة واقتراح لسبل الحلّ.

تبلغ حاجة قطاع غزّة من الكهرباء حالياً ما بين 350 و450 ميغاواطاً مرشّحة للارتفاع إلى 600 ميغاواط في حال رفع الحصار الإسرائيلي.ويتزوّد قطاع غزّة بالكهرباء من مصادر عدّة هي: شركة الكهرباء الإسرائيليّة الذي تورّد 120 ميغاواطاً، ومحطة التوليد في غزّة وقدرتها النظريّة 140 ميغاواطاً فيما يبلغ متوسّط إنتاجها 80 ميغاواطاً، وشبكة الكهرباء المصريّة التي تؤمّن نحو 20 ميغاواطاً. http://www.gedco.ps/  وهذا يعني إجمالي 230 ميغاواطاً. لذا يُسجَّل عجز دائم  يتسبّب في انقطاع التيار الكهربائي 12 ساعة يومياً وفي توقّف حركة الصناعة والتجارة والمواصلات والخدمات البلديّة وجميع مناحي الحياة تقريباً في قطاع غزّة.

ويمكن تحليل أزمة الكهرباء من خلال هذه العناصر الأساسيّة:  

العقد المبرم ما بين السلطة الفلسطينيّة ومحطّة توليد الكهرباء في غزّة

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish