تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المحادثات الفلسطينيّة-الإسرائيليّة.. طريق بلا خارطة

لا بدّ من تجميد الاستيطان والاعتراف بأن الضفّة الغربيّة هي أرض محتلّة، بهدف تحويل المحادثات إلى مفاوضات حقيقيّة.

U.S. Secretary of State John Kerry walks with Israel's President Shimon Peres (L) in Jerusalem, November 6, 2013. Kerry urged Israel on Wednesday to limit settlement building in occupied territories to help push peace talks with the Palestinians back on track. REUTERS/Jason Reed   (JERUSALEM - Tags: POLITICS) - RTX152FC

لقد بات من الضروريّ تحديد المصطلحات المرتبطة بالأزمة الحاليّة القائمة ما بين السلطة الفلسطينيّة والحكومة الإسرائيليّة.

بدايةً، لا بدّ من توضيح الدلالات المرتبطة بهذه العمليّة في ضوء الدور الحصري الذي تلعبه الولايات المتحدة في إدارة المحادثات منذ أكثر من 20 عاماً. وبعدما زار جون كيري هذه المنطقة المأزومة سبع مرّات منذ توليه منصب وزير الخارجيّة الأميركيّة، بات توضيح المسائل القانونيّة مطلباً ملحاً.

وقد تعمّدتُ عدم استخدام مصطلح "مفاوضات" لأنني مقتنع تماماً بأن ما يحصل يمكن اعتباره مناقشات في أحسن الأحوال، لكنه بالتأكيد ليس مفاوضات. فمصطلح "مفاوضات" يشير إلى اتفاق متبادل حول النتائج –وهو أمر غير متوفّر اليوم-، وعندئذٍ تتحوّل المفاوضات إلى الوسيلة المناسبة لتحقيق النتائج المرجوّة.

فمن الواضح ومن دون أي شك أنه لم تظهر قط أي إشارة واضحة في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني تدلّ على حصول مفاوضات جديّة. ففي أحسن الأحوال، أثبتت المناقشات والحوارات وبحسب اعتراف الجميع، أنها بلا جدوى.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish