مأساة الولايات المتحدة واليونسكو
هل هو أمر مؤسف أم مخجل؟ لقد خسرت الولايات المتحدة حقّها في التصويت في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) التي قد تكون أقلّ وكالات الأمم المتحدة تمويلاً ولكنها أكثرها تمكيناً.
والولايات المتحدة وهي أعظم دولة في العالم قامت بنشر المعرفة وبناء الجامعات والكليات وساهمت في مجال الأبحاث العلميّة، قد تعلّق عضويّتها في اليونسكو لأن الفلسطينيّين يسعون للحصول على الفوائد التي ستوفّرها لهم عضويّتهم في هذه المنظمة الأمميّة.
ولأي سبب؟
لأن فلسطين باتت عضواً كامل العضويّة في المنظمة؟ ألا يجوز الاعتراف بها كنظام شرعيّ في حين أن معظم دول العالم سلّمت بشرعيّتها؟ ألا يحقّ لها الانضمام إلى هذه الأداة التي تعزّز التعليم والثقافة والبحث العلمي وتسعى إلى نشر الثقافة في مجتمعات العالم كافة؟