تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العار يلاحق المطلّقات في غزّة

A Palestinian woman bakes bread inside her house, which she said was damaged during an Israeli air strike on a nearby smuggling tunnel during an eight-day conflict with Israel last year, in Rafah in the southern Gaza Strip November 13, 2013, ahead of the first anniversary of the conflict. Eight days of Israeli air strikes on Gaza and cross-border Palestinian rocket attacks in November last year ended in an Egyptian-brokered truce agreement calling on Israel to ease restrictions on the territory. REUTERS/Ibr

بخيبة أمل كبيرة تلقّت ياسمين التي تبلغ من العمر 26 عاماً نبأ رفض عائلة أحد الشبان الذي يرغب بالارتباط بها، السماح له بخطبتها. وذلك بعد أن علمت العائلة بأنها "مطلّقة" بعد عامَين من زواج سابق فاشل.

الجميع يدرك أن طلاق ياسمين لا ذنب لها فيه، سوى حظّها العاثر. لكن نظرة المجتمع الفلسطيني نحو المطلّقات تجعلهن يتّجهن نحو الوحدة والانفصال عن الحياة العامة، وتسلبهن حقوقاً عديدة منها الحرية في الاختيار والتحرّك وبناء العلاقات الاجتماعيّة بالإضافة إلى صعوبة العثور على عمل مُرضي، فضلاً عن كيل الاتهامات الشنيعة لهن.

في العام 2012، سجّلت المحاكم الشرعيّة في قطاع غزّة 2872 حالة طلاق وبلغ إجمالي نسبة الطلاق مقارنة مع نسبة الزواج 17.1%، وفقاً لإحصاءات ديوان القضاء الشرعي في قطاع غزّة.

وتروي ياسمين لـ"المونيتور"، "تطلّقت من زوجي الأول بعد عامَين من الزواج بسبب سوء أخلاقه الذي لم يكن لي ذنب فيه. وبعد أشهر، أحببت شاباً صالحاً وقد أحبّني بدوره. وعندما صرّح لأهله برغبته بالزواج مني، اتّهموه بالجنون".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish