مسيحيّو غزّة يبحثون عمّا يشبه الفرح
ينظر الزوجان سوزي النجار وسامر السلفيتي وابنتهما جودي ببهجة إلى شجرة عيد الميلاد التي يضيئها المطران راعي كنيسة الروم الأرثوذكس الأب أليكسوس. وكان العشرات من أبناء الطائفة الأرثوذكسيّة في قطاع غزّة قد تجمّعوا للاحتفال بإضاءة شجرة عيد الميلاد في الثاني والعشرين من كانون الأول/ديسمبر الجاري.
تتمنّى سوزي (22 عاماً) وكذلك سامر (30 عاماً) لو يستطيعان السفر إلى بيت لحم لقضاء العيد هناك. فتقول المرأة الشابة "كنا نتمنى قضاء العيد في كنيسة المهد. لكن الأمر يبدو مستحيلاً، مع إننا لا نشعر بأجواء العيد هنا في غزّة بسبب الأوضاع الاقتصاديّة ومحدوديّة الاحتفالات".
وكان الزوجان قد قدّما قبل أسبوعين طلباً للحصول على تصريح للسفر عبر معبر بيت حانون (إيرز). لكن رد الاحتلال الإسرائيلي كان الرفض. ويقول سامر لـ"المونيتور" إن "كل مسيحي يحلم بأن يقضي العيد في بيت لحم. ونحن الأقرب جغرافياً إلى تلك المدينة، ومع ذلك فإن الذهاب إلى هناك مستحيل".
ويضع الاحتلال الإسرائيلي شروطاً تقضي بمنع المسيحيّين والمسيحيّات الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و35 عاماً، من مغادرة القطاع إلى مدن الضفّة الغربيّة للصلاة أو الاحتفال بالأعياد أو زيارة الأقارب.