تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الاتفاق مع إيران يعيد قولبة السياسة الإقليميّة

بدأت نتائج الاتفاق تمتدّ إلى أبعد من البرنامج النووي الإيراني.

U.S. Secretary of State John Kerry (R) shakes hands with Iranian Foreign Minister Mohammad Javad Zarif after a ceremony at the United Nations in Geneva November 24, 2013. Iran and six world powers reached a breakthrough agreement early on Sunday to curb Tehran's nuclear programme in exchange for limited sanctions relief, in a first step towards resolving a dangerous decade-old standoff. REUTERS/Denis Balibouse (SWITZERLAND - Tags: POLITICS ENERGY) - RTX15QM8

خطة العمل المشتركة التي توصّلت إليها القوى العالميّة الستّ وإيران في 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أثبتت في فترة زمنيّة قصيرة أنها تحفّز نزعة إقليميّة نحو الدبلوماسيّة والواقعيّة.

بدأ المزاج يتغيّر في الخليج، حيث كانت تسجَّل مقاومة لا بل معارضة شديدة أحياناً للمفاوضات مع إيران. فقد زار وزير الخارجيّة الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان طهران هذا الأسبوع للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني ووزير خارجيّته محمد جواد ظريف، في حين دعت مملكة البحرَين ظريف إلى المشاركة في قمّة حوار المنامة للأمن الإقليمي التي ينظّمها المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجيّة من 6 إلى 8 كانون الأول/ديسمبر الجاري، كما كتب علي هاشم لـ"المونيتور".

ولعلّ التحوّل الأهمّ ظهر في البيان الذي أصدرته المملكة العربيّة السعوديّة في 25 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي والذي رحّبت فيه بخطّة العمل المشتركة، معتبرة أنه "بإمكانها أن تشكّل خطوة أوليّة في اتجاه التوصل إلى حلّ شامل للبرنامح النووي الإيراني شرط أن يؤدّي ذلك إلى إزالة أسلحة الدمار الشامل، خصوصاً السلاح النووي، من منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي".

في إسرائيل، وعلى الرغم من التشكيك في أوساط الرأي العام والتحذيرات التي أطلقها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يدرك قادة الأمن القومي أنه قد تكون للاتفاق مع إيران فوائد وأن المصالح الإسرائيليّة تتضرّر إذا وقفت إسرائيل في وجه الائتلاف الدولي الذي أرغم إيران على التفاوض.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish