الحجامة في العراق.. علاج تزكّيه المعتقدات الدينيّة
أحد أسباب الثقة "العمياء" بالحجّامين هو ذلك الموروث الثقافي الخاص بهذا العلاج المرتبط بمعتقدات دينيّة، ما يجعل الحجامة طريقة "مقدّسة" للحفاظ على الصحة.
يتّكِئ العراقيّون على إرث من العادات والتقاليد ليس في ما يتعلق بمعتقداتهم الدينيّة فحسب، بل أيضاً بحاجاتهم الماديّة ومنها العلاجات التي غالباً ما ينشدونها لدى الأولياء الصالحين والتعويذات المرتبطة بالسحر والمعتقدات.
وفي تجاهل لتقنيات العلاج الحديثة، يُقبل العراقيّون بشكل لافت على الحجّامين الذين انتشرت دكاكينهم في الأحياء والأسواق، من دون رخص صحيّة أو قانونيّة.
ولعلّ أحد أسباب هذه الثقة العمياء بالحجّامين، هو ذلك الموروث الثقافي الخاص بهذه الطريقة من العلاج التي يربطها البعض بمعتقدات دينيّة، ما يجعلها طريقة "مقدّسة" للحفاظ على الصحّة.
لا يعتقد الحجّام علاء نجم من بابل (100 كيلومتر جنوب بغداد) في حديث إلى "المونيتور" أن الطبّ الحديث يمكنه أن "يجاري منافع الحجامة"، مشدداً على أن "الناس تقبل على الطب التقليدي، بسبب النتائج التي يحقّقها في علاج عدد كبير من المرضى".