اليمن: وقت العمل الرسمي ,مجرد وقت فراغ إضافي
يندر أن تحضر فعالية في اليمن وتجدها قد بدأت في الوقت المحدد,وإن حدث ذلك ستجد أن عددا من المشاركين لم يصل بعد ,فقد تتأخر فعالية افتتاح ندوة ما لأكثر من ساعة لأن شخص الراعي للفعالية لا زال كرسيه على المنصة شاغرا.
عادة يمقتها اليمنيون ,ويمارسونها بنفس قدر انتقادهم لها,لتجد أحدهم يؤكد على أهمية الحضور في الموعد بقوله "وعد انجليزي,,مش يمني",فمواعيد العمل الرسمي ,واللقاءات المرتبطة به تخضع غالبا لترتيبات اللحظة الأخيرة.
لتلك القاعدة استثناءات كثيرة لكنها محصورة تقريبا في نخب التعليم المتقدم ,وأولئك الذين لهم تجارب سابقة في الاحتكاك بالثقافات الأخرى,لكن على الصعيد الاجتماعي العام ,تجد المسنين أكثر التزاما ودقة دون أي أجندة لمواعيدهم اليومية التي لا تتغير إلا بشكل نادر,ولا حتى قدرة على فك رموز الأبجدية الكتابية.
كان ذلك المسن ينظم طابورا لطالبي وجبات السفري في إحدى مطاعم صنعاء ,وبشكل طوعي ويردد: