"الجهاد الإسلامي" تحمّل إسرائيل مسؤوليّة التصعيد الأخير
أدرجت الولايات المتحدة الأميركيّة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة على قائمة "الشخصيات والمنظمات الإرهابيّة"، وفق بيان أصدرته وزارة الخارجيّة الأميركيّة في 23 كانون الثاني/يناير الجاري.
وجاء في البيان الذي نشرته الخارجيّة الأميركيّة على موقعها الإلكتروني، أنها أدرجت النخالة على قائمة الإرهاب "لوقوفه وراء عمليات ضدّ إسرائيل وارتباطه بعلاقات وثيقة مع حكومة إيران راعي الإرهاب الأول في العالم".
وقال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب لموقع "فلسطين اليوم" القريب من الحركة، إن قرار الولايات المتحدة يعطي غطاءً سياسياً وقانونياً لإسرائيل لاستهداف رؤوس المقاومة الفلسطينيّة في جميع أماكن تواجدها، واصفاً القرار بـالخطير.
وكانت حركة الجهاد قد تعرّضت الأسبوع الماضي للعديد من الضغوط السياسيّة والعسكريّة بعد توجيه أصابع الاتهام إلى جناحها العسكري، بأنه بدأ تصعيداً متسارعاً الأسبوع الماضي حين أطلق صواريخ متطوّرة على بلدات إسرائيليّة موجّهاً أحدها صوب منشأة حساسة -بحسب وكالات أنباء محليّة-.