تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"الجهاد الإسلامي" تحمّل إسرائيل مسؤوليّة التصعيد الأخير

A Palestinian man looks out a window beside bloodstains on the wall of a house at the scene of an Israeli air strike in Beit Hanoun, in the northern Gaza Strip January 22, 2014. Israel killed two Gaza gunmen in an air strike on Wednesday, blaming one of them for firing rockets across the border during former Israeli Prime Minister Ariel Sharon's funeral last week. Islamic Jihad claimed one man, Ahmed Al-Za'anin, as its own, without immediately commenting on the other's affiliation. REUTERS/Suhaib Salem (GAZ

أدرجت الولايات المتحدة الأميركيّة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة على قائمة "الشخصيات والمنظمات الإرهابيّة"، وفق بيان أصدرته وزارة الخارجيّة الأميركيّة في 23 كانون الثاني/يناير الجاري.

وجاء في البيان الذي نشرته الخارجيّة الأميركيّة على موقعها الإلكتروني، أنها أدرجت النخالة على قائمة الإرهاب "لوقوفه وراء عمليات ضدّ إسرائيل وارتباطه بعلاقات وثيقة مع حكومة إيران راعي الإرهاب الأول في العالم".

وقال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب لموقع "فلسطين اليوم" القريب من الحركة، إن قرار الولايات المتحدة يعطي غطاءً سياسياً وقانونياً لإسرائيل لاستهداف رؤوس المقاومة الفلسطينيّة في جميع أماكن تواجدها، واصفاً القرار بـالخطير.

وكانت حركة الجهاد قد تعرّضت الأسبوع الماضي للعديد من الضغوط السياسيّة والعسكريّة بعد توجيه أصابع الاتهام إلى جناحها العسكري، بأنه بدأ تصعيداً متسارعاً الأسبوع الماضي حين أطلق صواريخ متطوّرة على بلدات إسرائيليّة موجّهاً أحدها صوب منشأة حساسة -بحسب وكالات أنباء محليّة-.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish