تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الفلسطينيّون يبتهجون لموت شارون.. لكن معاناتهم تستمرّ

Palestinians step on crossed-out posters depicting late former Israeli Prime Minister Ariel Sharon as they celebrate his passing in Khan Younis in the southern Gaza Strip January 11, 2014.  Sharon, the trailblazing warrior-statesman who transformed the region and was reviled by Arab foes over generations of conflict, died on Saturday at 85 eight years after suffering a massive stroke. Palestinians in Gaza were handing out sweets to passersby and motorists in celebration of Sharon's passing. REUTERS/Ibraheem

مدينة غزّة - طبع أرييل شارون الذاكرة الفلسطينيّة بذكريات أليمة تعني الفلسطينيّين في خلال فترة توليه مناصب مختلفة، حتى أصبح يُلقَّب في كثير من الأوساط بـ"الجزار" لعدم توانيه عن قتل الفلسطينيّين وتهجيرهم لا سيّما في المخيّمات.

وقد سادت أجواء من البهجة والشماتة قطاع غزّة، عندما وردت الأنباء عن وفاة رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون السبت الماضي (11 كانون الثاني/يناير 2014) بعد غيبوبة استمرّت ثماني سنوات في أحد المشافي الإسرائيليّة، باعتباره أكثر الشخصيات الإسرائيليّة "إجراماً" بحقّ الفلسطينيّين.

فوزّع ناشطون ينتمون إلى أحزاب فلسطينيّة الحلوى في بعض أحياء مدينة غزّة حاملين صوراً لشارون تضمّنت إشارة "ممنوع" ابتهاجاً بإعلان وفاته. وذلك لاعتبار يوم وفاته "يوماً مقدساً" يستحقّ الاحتفال.

فالفصائل الفلسطينيّة كلها أجمعت على اعتبار شارون "مجرم حرب" يستحقّ الموت ولا يمكن أن يرثى. وأكثر من ذلك، اعتبرت أنه كان يستحق ما هو أسوء من الموت من خلال تقديمه إلى المحاكم الدوليّة بعد ارتكابه جرائم بحق الفلسطينيّين في لبنان وفلسطين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish