لم توقف القوات الأمنيّة العراقيّة مدعومة بغطاء جوّي عمليّتها العسكريّة الواسعة النطاق في المناطق الصحراويّة من محافظة الأانبار غربي غرب العراق امتداداً إلى الحدود السوريّة والأاردنيّة، على معاقل تنظيم "القاعدة"، بعد مقتل عدد من القادة العسكريّين العراقيّين.
وفي الوقت الذي وجّه فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي نداءً إلى أهالي مدينة الفلوجة التي أصبحت تحت تعرّضت السيطرة الكاملة من قبل لتنظيم "القاعدة" وإلى عشائرها، بطرد يدعوهم فيه إلى طرد "الإارهابيّين" من المدينة حتى لا تتعرّض أاحياؤها إالى "أخطار المواجهات المسلحة"، تصرّ عشائر ووجهاء الأانبار وكذلك وجهاؤها على سحب الجيش من المدن والاعتماد على مسلحي العشائر والشرطة المحليّة.
ويقول مسؤول في مجلس محافظة الأانبار في حديث إلى "المونيتور"، إن "المجلس الانبار عقد اجتماع عاجل اجتماعاً عاجلاً في وقت متأخر من مساء الاثنين (6 كانون الثاني/يناير الجاري) لمطالبة رئيس الوزراء نوري المالكي بالتحقيق مع وكيل وزير الداخليّة عدنان الأاسدي وقائد شرطة الأانبار هادي رزيج بشأن الإارباك الأامني الذي ضرب المحافظة".، ويضيف المسؤول الذي رفض الكشف عن الإشارة إلى اسمه أن "المجلس طالب المالكي أيضاً بضرورة سحب قوّات الجيش من الأانبار فوراً تجنباً لإراقة دماء الأبرياء".
من جانبه، يقول قال للمونيتور رئيس مجلس شيوخ عشائر الأانبار عبد الرحمن الزوبعي من مدينة الرمادي لـ"المونيتور" في 7 كانون الثاني، إن "على قوات الجيش وقف ايقاف القصف العشوائي على منازل المواطنين".، ويشير إلى أان "القصف العشوائي من قبل لقوات الجيش أادى إالى مقتل وجرح واصابة المئات من المدنيّين وتدمير عدد كبير من المنازل"، ويشدد مشدداً على ضرورة أن "على "تسرع حكومة الأانبار الاسراع بتوفير إلى توفير ما تحتاجه الأاسر والعوائل التي تضرّرت".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.