الفلسطينيون يضعون آمالهم وأحلامهم في عام 2014
مدينة غزة، قطاع غزة - انتقل الفلسطينيون في قطاع غزة من عام 2013 إلى العام الجديد ومعهم آلامهم القديمة وأحلامهم الجديدة التي يسعون لأن ينعموا بها في 2014 على الرغم من بساطتها والتي يعتقد الكثيرون أنها ما تزال صعبة المنال ليس لاستحالتها وإنما لعدم قدرة المسئولين الفلسطينيين على تحقيقها.
وأجمع كل الفلسطينيين ممن التقاهم "المونيتور" في العام الجديد على أن احد أمانييهم الهامة هي أن ينعموا بوصول التيار الكهربائي إلى منازلهم وأعمالهم دون انقطاع متكرر وأن تحل مشكلة الكهرباء التي يعاني منها القطاع منذ ما يزيد عن سبع سنوات.
وقال عادل الزعيم (36 عاماً) وهو يعمل في محل لبيع الملابس ولديه ثلاثة من الأبناء "امنيتي الوحيدة في هذا العام الجديد أن أرى التيار الكهربائي في منزلي لمدة 24 ساعة ولو ليوم واحد في الشهر فقط، أصبنا بالمرض النفسي بسبب الكهرباء، ابنائي باتوا يحفظون جدول الكهرباء عند قطعه ووصله".
نقمة الزعيم على وضع الكهرباء في قطاع غزة لا يختلف كثيراً عن باقي السكان البالغ 1.8 مليون نسمة، وتزداد ازمتها في فصلي الشتاء والصيف نتيجة الطلب المتزايد من اجل التدفئة والتبريد، وتكاد لا تصل في بعض المناطق إلا لثمان ساعات يومياً فقط.