تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

النازحون من سوريا إلى غزة يتهددهم ضياع فرص التعليم الجامعي

Palestinian students gather in the campus of Al-Aqsa University in Gaza City on February 21, 2013. The university has denied reports that it has decided to impose a "strict" Islamic dress code on female students. AFP PHOTO/MOHAMMED ABED        (Photo credit should read MOHAMMED ABED/AFP/Getty Images)

يواجه الطلبة الفلسطينيون الجامعيون الذين فروا من دوامة العنف في سوريا إلى قطاع غزة مؤخراً، مصاعب عديدة في توفير احتياجاتهم التعليمية بغزة، في الوقت الذي تعاني فيه عائلاتهم من مشاكل معيشية متعددة، تتمثل بعدم توفر وظائف تكفل لهم مصدر دخل يضمن أدنى المتطلبات الحياتية.

رغم أن هؤلاء الطلبة تلقوا وعودات من رئيس الحكومة بغزة إسماعيل هنية تقديم منح وإعفاءات دراسية لاستكمال تعليمهم الجامعي، إلا أن هذه الوعود لم تجد طريقها للتنفيذ بعد، الأمر الذي أجبر عددا من الطلبة على إلغاء تسجيلهم الدراسي، نظراً لارتفاع تكاليف الدراسة وعدم توفر الإمكانيات المادية لديهم.

ووفقاً لرئيس لجنة متابعة اللاجئين القادمين من سوريا إلى غزة عاطف العماوي، فيبلغ عدد العائلات الفلسطينية التي فرت من المخيمات السورية ووصلت غزة، نحو 270 عائلة، فيما هناك 40 طالباً من أبناء هؤلاء اللاجئين يسعون لاستكمال تعليمهم الجامعي في الجامعات الفلسطينية بغزة.

وبنبرة ممزوجة بالحسرة والأسى، قال العماوي خلال حديثه لـ"المونيتور": "للأسف الشديد، الحكومة لم تقم بما يتوجب عليها لضمان التعليم الجامعي لأبنائنا الطلبة من اللاجئين".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish