تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"البسطة".. دكّان العراقيّ الفقير

ينتشر باعة الأرصفة في مدن العراق ويفرشون بضاعتهم على الأرض في ظاهرة اجتماعيّة مستفحلة في المجتمع يصعب محاربتها بسبب الفساد.

An independent Iraqi vendor sells Asiacell simcards for cell phones in front of the Asiacell company headquarters in Mosul, 390 km (240 miles) north of Baghdad, May 9, 2012. Mobile phone operator Asiacell has closed its offices in the Iraqi city of Mosul, an al Qaeda stronghold, after attacks and threats by militants, security officials and employees said this week. Picture taken May 9, 2012.  REUTERS/Khalid al-Mousuly (IRAQ - Tags: CONFLICT BUSINESS TELECOMS) - RTR31V6B

كانت "البسطة" (مصطلح شعبي عراقي يعني بضاعة معروضة على الرصيف) تُعتبَر في أحد الأيام مشروعاً للعراقيّ الفقير، لكنها ما لبثت أن تحوّلت مصلحة متواضعة تدرّ عليه ربحاً بسيطاً.

أما اليوم، فهي لم تعد كذلك، إذ وجد فيها كثيرون مشروعاً تجارياً يدرّ عليهم أرباحاً يوميّة وينافس المتاجر والدكاكين من حوله.

شاكر أحمد (28 عاماً) يشغل مساحة من الأرض، تبلغ مترَين مربّعَين أمام متجر في مدينة الحلة مركز محافظة بابل في جنوب بغداد. وهو يدفع لصاحب المتجر مبلغ ثلاثة آلاف دولار أميركي سنوياً، لقاء ذلك.

ويضحك أحمد لسذاجة تفكير البعض الذين يعتقدون أن أصحاب "البسطيات" ينالون عطف أصحاب المحلات التجاريّة الكبيرة، فيسمح لهم هؤلاء بفرش  بضائعهم على الأرض. ويقول لـ"المونيتور" إنه من "الصعوبة بمكان الحصول على مساحة في الهواء الطلق. ويتوجّب عليك دفع مبلغ إضافي لشخص ما، إذا أردت أن تشغل مكانه".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish