تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نبض جنيف-2 الجديد

يتحوّل الاتجاه في مؤتمر جنيف-2 نحو التعاون في الشؤون الإنسانيّة وفي مكافحة الإرهاب. أما أردوغان ففي مرمى النيران في تركيا.

Ahmad Jarba, leader of Syria's opposition National Coalition (L-R), French Foreign Affairs Minister Laurent Fabius, German Foreign Minister Frank-Walter Steinmeier, Egypt's Foreign Minister Nabil Fahmy and U.S. Secretary of State John Kerry attend a news conference at the French foreign ministry during a "Friends of Syria" meeting ahead of Geneva II peace talks, in Paris, January 12, 2014.  The "Friends of Syria", an alliance of mainly Western and Gulf Arab countries who oppose Syrian President Bashar al-As

في 13 كانون الثاني/يناير الجاري، يلتقي وزير الخارجيّة الأميركيّة جون كيري نظيره الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربيّة إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي في باريس، لمناقشة مختلف المسائل استعداداً لمؤتمر جنيف-2 المقرّر عقده اعتباراً من 22 كانون الثاني/يناير الجاري في مونترو في سويسرا.

ويناقش جدول أعمال الاجتماع إذا كان يجب دعوة إيران إلى مؤتمر جنيف-2، مع الإشارة إلى أن لافروف والإبراهيمي يؤيّدان دعوتها.

وقد صرّح كيري أنه يرحّب بدور إيراني إيجابي في سوريا، حتى ولو على "هامش" مؤتمر جنيف-2، وأنه يمكن دعوة إيران إلى المؤتمر إذا قبلت بـ"بيان جنيف".

تأتي هذه التطوّرات فيما أعلنت بلدان مجموعة الخمسة زائد واحد بالإضافة إلى إيران موافقتها على المباشرة بتطبيق "خطة العمل المشتركة" لمعالجة البرنامج النووي الإيراني اعتباراً من 20 كانون الثاني/يناير الجاري، كما كتبت لورا روزن. هذا وقد أعلنت رئيسة "البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائيّة" سيغريد كاغ، في خلال الأسبوع الجاري أن خروج الشحنة الأولى من المواد الكيميائيّة من سوريا "إنجاز لافت"، وأنها تتوقّع أن يتمّ التخلّص من جميع مواد الأسلحة الكيميائيّة ضمن المهلة المحدّدة والتي تنتهي في حزيران/يونيو 2014.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish