تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"فنّ بديل" أبصر النور مع ثورة يناير.. يُلاحَق اليوم بعد 30 يونيو

A man carrying a water container on his head walks in front of a wall filled with graffiti depicting deposed Egyptian President Mohamed Mursi with a message reading "Leave", at Tahrir Square in Cairo July 14, 2013. Egypt's interim prime minister filled senior posts on Sunday in a cabinet that will lead the country under an army-backed "road map" to restore civilian rule following overthrow of Mursi.   REUTERS/Amr Abdallah Dalsh  (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST) - RTX11MPT

في خلال ثورة 25 يناير (2011) ظهرت مواهب عدّة في مجالات فنيّة مختلفة. وقد شكّل ذلك حافزاً للمتظاهرين والمعتصمين في ميدان التحرير طوال 18 يوماً، إذ تحوّل برد كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير القاسي دفئاً مع اشتعال الحماسة بالغناء أو الرسم أو الفكاهة.  هذه المواهب، أطلق عليها أصحابها: "الفن البديل".

رامي عصام أو "مغنّي الثورة" كما لقّب في ميدان التحرير،إحدى تلك المواهب التي لمعت في خلال 18 يوماً. فهو كان يغنّي كلمات ثوريّة تلهب المعتصمين وتزيد من إصرارهم على البقاء حتى رحيل [الرئيس المخلوع الذي كان ما زال في السلطة آنذاك حسني] مبارك عن الحكم.

وبداية رامي كانت قبل الثورة بأعوام قليلة، حين أنشأ فرقة غنائيّة أطلق عليها اسم "مشاكل". لكن شهرته بدأت مع الثورة، عندما وجد في نفسه القدرة على تأليف وتلحين كلمات ثوريّة. فصعد إلى منصّة الاعتصام وأمسك بقيثارته وبدأ بالغناء. وكانت أولى أغنياته"إرحل" التي اقتبس كلماتها من الشعارات التي هتف بها المتظاهرون في الميدان.

"الفن البديل" لم يقتصر على الغناء. فقد ظهر الغرافيتي وبقوّة بعد ثورة يناير، من خلال رسومات على الجدران وثّق عبرها الناشطون أحداث الثورة المتتالية.. اعتصام التحرير وأحداث محمد محمود وماسبيرو وأحداث أخرى كثيرة عاشتها مصر منذ 25 كانون الثاني/يناير 2011.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish