تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

معضلة التعليم العالي في إيران

الزيادة في عدد الجامعات الخاصة لم تساهم في تعزيز مستوى العمل البحثي وجودته في إيران.

EDITORS' NOTE: Reuters and other foreign media are subject to Iranian restrictions on leaving the office to report, film or take pictures in Tehran. 
A student draws a pattern for a Persian handmade carpet as she sits in a classroom in Isfahan Art University, 450 km (280 miles) south of Tehran November 14, 2011. Persian carpet weaving is a historical part of Iranian culture, dating back to as far as approximately 2,000 years ago. Persian carpets can be mostly divided into three size groups: large (3x4 metre

طهران، إيران - عقد الرئيس الإيراني حسن روحاني اجتماعاً مع عمداء الجامعات ورؤساء المؤسسات البحثية والتربوية ركّز خلاله على وجوب تحقيق التناسق بين الجودة والكمية في التعليم الأكاديمي في إيران. وأضاف أنه على الرغم من اعتزازه بتوسّع برامج الدراسات العليا وزيادة عدد طلاب الدكتوراه في البلاد، إلا أن هذا لا يمنع أنه يشعر بالقلق إزاء جودة التعليم الذي يتلقّونه.

منذ السنوات الأولى للثورة الإسلامية، بُذِلت محاولة لتوسيع نطاق التعليم العالي في إيران ونشره. وفي العام 1982، كشف رئيس مجلس النواب آنذاك، آية الله هاشمي رفسنجاني، عن خطط لإنشاء جامعة جديدة تحت اسم جامعة آزاد (الجامعة الحرة) تملك فروعاً في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك في القرى.

لهذه الغاية بالتحديدـ، أي توسيع نطاق التعليم العالي ونشره، تأسّست جامعة آزاد الإسلامية، التي تُعتبَر الجامعة الثالثة في العالم لناحية عدد الطلاب المسجّلين فيها، وتملك بحسب موقعها الإلكتروني أكثر من 400 فرع في إيران. تُجري جامعة آزاد امتحاناً للدخول مختلفاً عن ذاك المعتمد في الجامعات الحكومية، وعلى النقيض من هذه الجامعات، لا تقدّم التعليم مجاناً. قد يساعدنا ذلك على فهم الأسباب التي جعلت المؤسسات الخاصة في إيران تفشل في تقديم المستوى العلمي نفسه أسوةً بالجامعات الرسمية. فعلى سبيل المثال، تندرج جامعة شريف للتكنولوجيا، وهي جامعة حكومية، في تصنيف "تايمز" لمؤسسات التعليم العالي في العالم.

في العام 1988، تأسّست جامعة بيام نور التي كانت توفّر خدمة التعلم عن بعد وبنصف دوام. وكان معظم طلابها في سنواتها الأولى يتألّفون من الموظفين الحكوميين والمهنيين. لكنها فتحت أبوابها في نهاية المطاف لأنواع أخرى من الطلاب، كما أنها استقبلت لأول مرة طلاباً في التعليم الجامعي الأساسي من دون أن تطلب منهم الخضوع لامتحان الدخول.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish