قد أقرت الأمم المتحدة في 20 اكتوبر 2010 أن تعلن الأسبوع الأول من فبراير "أسبوع الوئام بين الأديان" وقد جاء هذا القرار بعد مجموعة من المحاولات السابقة للامم المتحدة لنشر السلام والوفاق بين الثقافات والديانات المختلفة في العالم. قد احتفل العراقيون هذا الأسبوع بحفاوة بالغة في ظل وعلي رغم تفاقم الوضع الطائفي والعنف المخيم على البلاد منذ اكثر من عقد.
لقد شملت الفعاليات لهذا الأسبوع نشاطات أممية من قبل يونامي (بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق) مضافاً الى مشاركات من قبل بعض القادة والأحزاب السياسية وحضور مكثف من قبل المجتمع المدني ومنظمات غير الحكومية في العراق.
وقد أفتتح السيد نيكولاي ملادينوف، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، هذا الأسبوع بالحضور في كنيسة القديس يوسف للسريان الكاثوليك برفقة قادة دينيين من مختلف الديانات والطوائف العراقية. وقد القى كلمة دعا فيها العراقيين "للتوحد والوقوف صفاً واحداً في مواجهة تلك القوى التي تريد ان تفرقكم". وقد أكد على مسؤولية القادة السياسيين والدينيين في الوقوف أمام التشدد والطائفية.
وقد شملت الفعاليات زيارات متعددة للأماكن المقدسة للديانات العراقية من كنائس مسيحية ومعابد للديانة الإيزيدية ومراقد مقدسة لأئمة الشيعة والصوفية، قد أكد فيها المشاركون على التوافق والتلاحم بين الديانات في نشر رسالة السلام والتسامح والصد للعنف ونبذ الكراهية. وقد نظمت مجموعة شبابية صفحة على الفيسبوك لترتيب زيارات للأماكن المقدسة المختلفة بهدف توسيع المعرفة عن الآخر ونقد الصور الخاطئة ضد المكونات المختلفة وخاصة الأقليات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.