تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل وحّدت التفجيرات الانتحارية الشيعة اللبنانيين خلف حزب الله؟

Friends and family members of victims killed in a car bomb attack on Saturday, hold a wreath along with their pictures during a funeral in the Shi'ite town of Hermel February 3, 2014. A suicide car bomber killed three people at a petrol station in a stronghold of the Shi'ite militant Hezbollah movement on Lebanon's northern border on Saturday, the latest sign that Syria's civil war is spilling over into its small neighbour. Hezbollah leader Sayyed Hassan Nasrallah is pictured on the left in the banner in fr

أظهرت التفجيرات الانتحارية في الضاحية الجنوبية لبيروت وفي مدينة الهرمل في البقاع اللبناني، والتي إستهدفت السكان المدنيين في الشوارع المكتظة، وخاصة التفجير داخل محطة للوقود في الهرمل، أن المُستهدَف ليس مواقع عسكرية أو مراكز لحزب الله وإنما هم المدنيون، إذ أن المطلوب إيقاع أكبر قدر ممكن من الضحايا، في محاولة لإيلام البيئة الحاضنة لحزب الله، كانتقام بسبب مشاركته في الحرب إلى جانب النظام السوري، وإيجاد شرخ بين الحزب وبيئته الشعبية.

لكن السؤال الذي يُطرح بقوة في هذه الأيام هو: هل تؤدي هذه الاعتداءات إلى تململ الشيعة في المناطق المستهدفة والتي تشكّل البيئة الحاضنة لحزب الله وانفراط عقدهم من حوله أم أنها – على عكس ما يبتغيه مدبّروها – قد وحّدت بين الشيعة برغم وجود تباينات دينية وسياسية في ما بينهم؟

نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان وصف التفجير الأخير في الهرمل بأنه "عمل إرهابي نفذته جهة مجرمة حاقدة لا تعرف إلا لغة القتل والتخريب والحقد وتمتهن الإرهاب سلوكاً ومنهجاً في قتل الناس، إذ تستهدف في جريمتها اليوم إيقاع أكبر عدد من الآمنين الأبرياء".

من جهته رأى العلامة الشيعي السيد علي فضل الله أن التفجير الذي استهدف محطة الأيتام في الهرمل، هو مظهر من "مظاهر الوحشية التي برزت في التفجيرات السابقة، كونه يؤكد مرة أخرى، أن المؤسسات الإنسانية والتربوية والاجتماعية، والمواطنين الأبرياء، باتوا أهدافاً مباشرة لهذه العدوانية التي لا تفرّق بين مؤسسة إنسانية وغير إنسانية".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish