يبدي وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي استعداده لزيارة إيران في حال تلقّيه دعوة رسمية بهذا الخصوص. فقد قال لموقع "المونيتور" في مقابلة حصرية: "إذا وُجِّهت إلي دعوة رسمية، سأقبلها. إذا اختاروا دعوة الرئيس، سأذهب وأُعدّ لمثل هذه الزيارة الرسمية".
وجاء انفتاح المالكي العلني على الجمهورية الإسلامية عقب زيارة رفيعة المستوى قام بها عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح، جبريل الرجوب، إلى طهران حيث التقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف. على الرغم من أن المالكي أفاد بأن زيارة الرجوب لم تتم بموافقة رسمية من وزارته، إلا أنه يُبدي انفتاحاً على تحقيق مزيد من الانخراط مع إيران.
وفي ما يتعلّق بمحادثات السلام مع إسرائيل، جدّد رئيس الدبلوماسية الفلسطينية دعمه لإنشاء قوة تابعة لطرف ثالث كي تحلّ مكان الجيش الإسرائيلي "في أي بقعة" في الأراضي المحتلة. وجاء هذا التعليق بعدما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحسب ما نقلت عنه التقارير، فكرة حلول قوات من حلف شمال الأطلسي (الناتو) مكان الجنود الإسرائيليين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لكنه قال إنه مستعد للنظر في إمكانية تشكيل قوة تابعة لطرف ثالث.
ودافع المالكي أيضاً عن الزيارات التي يقوم بها وزراء من حكومة رام الله إلى دمشق معتبراً أنها ضرورية للبقاء على الحياد في النزاع السوري. ومما قاله في هذا الإطار "علينا الحفاظ على الحياد والحرص على عدم انجراف شعبنا وراء العنف. لهذا من الضروري أن تكون لدينا علاقات جيدة مع جميع الأطراف".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.