تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الزوجة الروسية في غزة تقبل بالغربة من أجل أبنائها

A Russian woman married to a Palestinian speaks to the media at the Erez border crossing after leaving the Gaza Strip January 2, 2009. Israel allowed 443 foreigners living in the Gaza Strip to leave on Friday, a defence official said on Thursday as Israeli forces attacked the Hamas-controlled territory for a sixth day.      REUTERS/Amir Cohen (ISRAEL) - RTR22ZOO

"أشتاق إلى رائحة الغابات، وأشعر أحيانا أني أشتمها بأنفي" هذا أكثر ما تفتقده "سفيتلانا بيروفا" من بلدها الأم "روسيا"  بعد عشرين عاماً لم تخرج خلالها من قطاع غزة حتى لزيارة قصيرة.

تقول بيروفا المقيمة في مدينة غزة " على الرغم من أنني أشتاق لبلدي إلا أني أعتبر أن وطني حيث زوجي وابني وابنتي مريم، وأتذكر الصعوبة التي وجدتها في أول الأعوام بسبب اختلاف الثقافات ولكني قاومت غربتي وساعدني زوجي على ذلك".

سفيتلانا ليست الروسية الوحيدة هنا، فهناك ما يزيد عن ثمانين روسية متزوجة ومقيمة في القطاع، بالإضافة إلى مئات أخريات من دول الاتحاد السوفيتي الأسبق، بحسب جمعية أصدقاء جمعية القلوب الرحيمة التي تهتم بشؤونهن.

وتضيف بيروفا خلال لقاء معها بصحبة زوجها د.فضل عاشور بإحدى المقاهي حيث اعتادا المشي يوميا في المساء منذ سنوات "حين أرى زوجة روسية جديدة قادمة إلى القطاع أشعر بحمق قرارها، وأتخيل ما ستواجه من مصاعب على الرغم من جمالها وشهادتها الجامعية، فهنا الزوجة الروسية لا يوجد لديها حماية".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish