مع اختتام الجولة الأولى من محادثات جنيف-2 حول سوريا من دون التوصّل إلى نتائج ملموسة، قدّم مدير الاستخبارات الوطنيّة الأميركيّة جيمس كلابر هذا الأسبوع تقييماً حازماً للخطر الإرهابيّ في الشرق الأوسط إلى لجنة الاستخبارات المختارة في مجلس الشيوخ في إطار "تقييم وكالات الاستخبارات الأميركيّة (السنويّ) للخطر العالميّ".
وجاء في تقرير كلابر أنّه "من المرجّح أن يزداد عدم الاستقرار السياسيّ والعنف في المنطقة في العام 2014" وأنّ الحرب في سوريا "أتاحت للمجموعات المتطرّفة فرصاً لإيجاد مساحات مفتوحة يمكنها من خلالها محاولة زعزعة الحكومات الجديدة وتحضير هجمات ضدّ المصالح الغربيّة".
بتعبير آخر، يتحوّل الخطر الإرهابيّ في المنطقة من سيّئ إلى أسوأ، خصوصاً بسبب الحرب في سوريا. وقد كتب خبير الاستخبارات والإرهاب بروس ريدل لـ"المونيتور" أنّ إسرائيل أصبحت محاطة أكثر فأكثر بـ"تنظيم القاعدة" والمجموعات المرتبطة به، وأنّ "نموّ فروع القاعدة والقاعديّة في المنطقة ناجم عن الصحوة العربيّة والفوضى التي سبّبتها، لا عن مخطّط رئيسيّ للقاعدة نفسها".
هذه هي نتيجة الربيع العربيّ الموعود الذي أثيرت ضجّة كبيرة حوله والذي ما زالت الآمال الواهية التي عُلّقت عليه تؤثّر على ما يبدو في سياسة الولايات المتّحدة تجاه سوريا.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.