أضواء وألوان ومياه.. حكايات أمل وسط حصار غزّة
في زمن الأزمات وانعدام الأمل، يتحوّل الناس إلى البحث عن أقلّ ما يمكن توفيره أو ابتكاره لتصبح الحياة قابلة للعيش. محمد الزمر وحسان سعد وأحمد العروقي، ثلاثة غزيّين حاول كل واحد منهم التمسّك بفكرته وتخطّي اليأس والانطلاق إلى الضوء والألوان والمياه.
حكاية محمد الزمر مع الألوان
في مرسمه الصغير المفتوح على السماء في باحة منزله الخلفيّة، يفتخر محمد الزمر (32 عاماً) بما تبقّى من ذخيرة حرب 2008-2009، ليس لأنه جندي سابق أو مقاوم بل لأنه يرسم ويكتب على تلك الذخيرة.
ويروي محمد الذي لم يكمل تعليمه لـ"المونيتور"، "خطرت لي الفكرة بعد انتهاء حرب "الرصاص المصبوب". فأقنعت الناس بالتخلي عن القنابل التي يحتفظون بها للذكرى، وبدأت في العام 2010 بالرسم على تلك الذخيرة".